تجديد أو تشبيب الوجه والعنق

تعتبر عملية الشد الكلاسيكي للوجه والعنق وعملية تجديد الوجه والعنق أو عملية الشد المُصغّرة، من المبادئ الثلاث لتجديد شباب وجمال الوجه.

ويعتبر الدكتور محمد جسُّوس Dr Guessous عملية الشد الكلاسيكي المعروفة لدى الجميع تقنية متجاوزة، فهي عملية صعبة تطول بعدها مدة ظهور الندوب التي لا تختفي أحيانا.وتقوم هذه العملية على تمديد الجلد وإزالة الطيات، كما أنّها تُزيل التجاعيد لكنها تعطي مظهرا غير معبر، جامد ومتوتر للوجه. ولهذه الأسباب كلها، تظن النساء أنهن تتشابهن جميعهن بعد إجرائهن لعملية الشد الكلاسيكية.
ولهذا السبب، جاءت عملية تشبيب الوجه Rafraichissement-Refreshment لتغيير هذه النتائج غير المحبّذة التي تحدثها عملية الشد الكلاسيكية.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية تشبيب الوجه والعنق Rafraichissement-Refreshment، التي تجري خلال هذا العقد الأخير من طرف جرّاحين أكثر اهتماما وإلماما بالشكل الذي يفرضه المجتمع والإعلام، هي عملية لطيفة و سريعة و أكثر دقة و ذات نتائج طبيعية وأكثر “إنسانية”.

وجدير بالذكر أيضا أنّ هذه العملية لا تصلح لإزالة التجاعيد التي لا تحتاج إلا إلى تقنيات أسهل وملائمة أكثر مثل: الليزر والملء و البوتكس والتقشير والعلاج الميزوثيرابي Mésothérapie ، بل هي حل ضد ترهل وانزلاق هيكل الوجه.

 من تستهدف ؟

يمكن إجراء عملية تشبيب الوجه (Rafraichissement-Refreshment) في أي سن تقريبا بدءا من اللحظة التي يظهر فيها الترهل بما أنه يمكن أن يحدث في أي مكان بالجسم بعد فقدان الوزن سريعا مثلا، وأحيانا يكون الترهل المبكر وراثيا ويمكن أن يحدث ما بين سن 25 و 30.

تقنية العملية:
تشبيب الوجه والعنق (Rafraichissement-Refreshment) هي عملية جد خفيفة تجرى تحت تخدير موضعي مع تسكين وريدي، تترك ندوبا شبه خفية، وتهدف إلى رفع الأجزاء المترهلة وإرجاعها إلى مكانها. بالنسبة لكل جزء من الوجه، أي المناطق الأربعة: الحواجب والخدين والصدغين والعنق، يتم إجراء فتحة خفية تماما. نمُرُّ من الجلد وعبر طريق صغير تتم إعادة الأنسجة العضلية والدهنية إلى مكانها الأصلي وتثبيتها بغرزة واحدة.
المرحلة 1: بخصوص الحواجب المترهلة: تقضي التقنية بإرجاعها لمكانها من خلال رفعها عبر شق صغير مخفي على مستوى فروة الرأس، وأكثر تحديدا أقرب من الصدغين.وتسمح هذه التقنية المعروفة بالحصول على نظرة صافية وعينين لامعتين.
المرحلة 2 : بالنسبة للخدين: عند هبوط الخد يكتسب الوجه مظهرا شاحبا ويبدو فارغا، مما يتسبب في ظهور الهالات السوداء، وهي الدوائر التي تظهر تحت العينين مع بعض الزرقة أو اللون الأرجواني للجفون. هبوط (أو نزول ) الخد يجعل جلد الجفن الأسفل رقيقا، ويصبح مجرى الدموع عبارة عن خط ضيق يقسم الخد إلى جزئين مما يؤدي إلى ظهور الثنية الأنفية الشفوية التي تفرق الوجه عن الأنف.
ولإعادة بناء الخدود المترهلة، يتم إحداث شق صغير مخفي على مستوى فروة الرأس، أعلى مستوى الصدغين بواسطة مشبك لإعادة الجزء المترهل إلى مكانه الأصلي ويثبت بغرز ذات خيط رقيق جدا قابل للذوبان. وبالتالي، تختفي الثنية بين الأنف والخد ويتم التخفيف من المنظر الغائر واللون الأرجواني للهالة السوداء ويكتسب الخد مظهره وحجمه الطبيعي. وفي الحالة التي يفقد فيها الوجه حجمه، ينصح بإجراء عملية حقن الدهون أو ما يعرف بالليبوفيلينج Lipofilling لزيادة حجم إضافي.
المرحلة 3 : دورة الوجه (Ovale): في حال هبوط الوجنة، يكون الوجه متعبا وغائرا، وهذا بسبب الأنسجة الدهنية والعضلية التي تتراكم في أسفل الوجنة. تجتمع هذه التراكمات وتتجاوز الخط البيضوي للوجه مما يسبب هبوط الوجنة قرب الشفة السفلية متسببا فيما يسمى بثنية الذقن. ولإعادة تشكيل هذا الجزء، يتم إجراء شق داخل وتدة الأذن، بعدها يتم المرور من تحت الجلد لاستئصال الأنسجة المتواجدة في الجزء السفلي للوجه وإزاحتها بطريقة متناسقة إلى الوجنة، وهو ما يعيد للوجه مظهره الأصلي.
المرحلة 4 : نلاحظ ترهلا بسيطا في العضلة التي تتواجد بالجهة العمودية للعنق، الشيء الذي يسبب اختفاء الحبال العضلية بسبب فائض الجلد باتجاه وسط العنق والذي يصبح من الصعب إخفاؤه. ولمنح العنق مظهرا جميلا وشبابيا، يتم إحداث شق وراء الأذن يمكّن من إعادة العضلة إلى مكانها ويعاد رسم الزاوية المستقيمة بين العنق والذقن.
في بعض الحالات، يتم شفط الرواسب الدهنية على مستوى الذقن المزدوجة للحصول على نتيجة متناسقة ومرضية، كما يجب أن تواكبها عملية تحت الذقن المزدوجة.
ما بعد العملية:

تعطي عملية تجديد الوجه والعنق نتائج فورية ورائعة بشكل طبيعي، كما تكون آثارها بسيطة و تكون العودة إلى الحياة الطبيعية بعدها سريعة. و هي تعطي الإحساس بالرضا التام في 100 % من الحالات كونها تحافظ على بنية الوجه الأصلية لكل شخص وتحافظ على القسمات الأصلية لكل شخص، حيث يقال إنه يمكن الحصول على مظهر الوجه كما كان في السابق دون أية تغييرات.

تستغرق مدة العملية 20 دقيقة لكل جزء بالإضافة إلى مدة الغرز. أما التخدير فهو معدل وبسيط. بعد قضاء ليلة واحدة بالمصحة بضمادة على الرأس، يغادر المريض أو المريضة المصحة بدون تغطية الوجه ودون أي ضمادات، لكن مع بعض التورمات والكدمات. كما أن الغرز المستعملة قابلة للذوبان بشكل تلقائي، وأحيانا تظهر بعض الكدمات إضافة إلى تورم طفيف في الوجنتين.

ينصح بتصريف لمفاوي للوجه بدءا من اليوم الخامس لخمسة أيام متتالية لتسريع اختفاء الكدمات وبعد أسبوع أو أسبوعين يكون المظهر كاملا. و يمكن استعمال الشامبو بدءا من اليوم الخامس. كما أن الغرز قابلة للذوبان وبالتالي ليست هناك ضرورة لإزالتها.

مدة المكوث بالمصحة

يمكن القيام بعملية تشبيب الوجه أو العنق Rafraichissement / Refreshment ويخرج المريض في نفس اليوم أو تتطلب هذه العملية قضاءه ليلة واحدة بالمصحة.

المستجدات :

1- تعطي هذه العملية السريعة إحساسا بالراحة وبالسعادة مما يمكن من استرجاع الثقة بالنفس مع نتائج على المستويين الشخصي والاجتماعي.

2- يمكن أن يركز تجديد الوجه على الأجزاء العلوية فقط من الوجه ابتداء من 30 سنة أو قبل ذلك إن اقتضى الأمر. تكون النتيجة خفية أكثر وطبيعية أكثر.

3- إن التطور الذي عرفه نوع التخدير هو تطور مذهل: يتعلق الأمر بتخدير موضعي مع تسكين موردي مما يحقق إغفاء خفيفا وسطحيا ويرفع حساسية الوجه، كما أنه يمكن من استعادة الوعي في هدوء تام.

4- تتناسب عملية تجديد الوجه مع مبدأ جديد، إنها رؤية ثلاثية الأبعاد تجمع بين البنيات الجلدية وتحت الجلدية والعضلية، وعملية شفط الدهون للذقن المزدوج والوجنتين إذا وجدت، وزيادة الحجم الناقص عبر حقن الأنسجة الدهنية أو باستعمال مستحضرات الملء بالنسبة للخدين، و كذا الوجنتين والثنيات. و يمكن أيضا إتمام العملية عبر إعادة رسم الشفتين أو شد الجفون أو تقويم وتجميل الأنف

© 2021 Clinique Guess - Maroc. Designed By Imperious Agency